العلامة المجلسي
91
بحار الأنوار
ومن نقش على خاتمه اسم الله عز وجل فليحوله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضأ . ( 1 ) إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل : الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي ، وصورني فأحسن صورتي ، وزان مني ماشان من غيري ، وأكرمني بالاسلام ليتزين أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهئة . صوم ثلاثة أيام من كل شهر أربعاء بين خميسين وصوم شعبان يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب . والاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير . غسل الثياب يذهب بالهم والحزن وهو طهور للصلاة لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ، ومن شاب شيبته في الاسلام كان له نورا يوم القيامة . لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ( 2 ) وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته فيردونها في جسدها لا يتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عز وجل منه . لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا ينفخ في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذه لا ينام الرجل على المحجة ( 3 ) ولا يبولن من سطح في الهواء ، ولا يبولن في ماء جار فإن فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه فإن للماء أهلا وللهواء أهلا . لا ينام الرجل على وجهه ، ومن رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه ولا تدعوه . ولا يقومن أحد كم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل ، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز وجل لمن
--> ( 1 ) المتوضأ : الموضع يتوضأ فيه ، ويكنى به عن المراحيض ، وهو المراد هنا . ( 2 ) في التحف : فيجعلها في سورة حسنة ( 3 ) أي وسط الطريق وفى التحف : لا يتغوطن أحد كم على المحجة ولا يبل على سطح في الهواء .